أحمد's profileنوافذ نثرية للرؤيةBlogNetwork Tools Help

نوافذ نثرية للرؤية

الآن _ في هذا العالم

أحمد عبد القادر

Occupation
Location
September 16

حوارات و تأملات من نافذة عميقة نحو مزيج النفس المضطرب

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

حوارات و تأملات من نافذة عميقة نحو مزيج النفس المضطرب :

الحوار و التأمل الأول : و فيه اندهاش الفؤاد لدرجة مخيفة .. و انزعاج شديد للنفس اللوامة !

93fantasy-3d-01-m341

الروح المنزعجة :

أما زال المزيج مضطرباً يا هذا المعلق الذي أوشك أن يمس الأرض بأحلامه و يهبط بها  ؟!!! ..

هذا المزيج الذي خرجت به مهزوماً من الصراع !

مزيج الأنا و الهو كما تزعم ..

هذا المزيج لن ينزع أبدا للاتزان و أنت منحاز لأحد طرفيه !!! ..

يبدو أن الطريق قد ضلك أيه الرجل المعلق !!! ..

..

الرجل المعلق مدافعا عن نفسه بلا اقتناع :

نسيت الوقت .. و الوقت بطبيعته المضفرة الدوارة ينسانا ..

و كل ماحولي يمضي و لا يسمح بمجال للتأني أو الروية ..

.. و كرة الزمان اللولبية .. تتجة سريعاً نحو الهدف ..

و لا شيء يقف ..

كل ما كنت أعهده عن الصحاب و الوعود أصبح مختلف ..

نعم في فوضى هذا الزحام نسيت أن أقف ..

أفعل فعلين في ذات الوقت !!! ..

و كل فعل مختلف ..

مع الأسف

..

كلها مبررات واهية – هكذا قالت الروح المنزعجة و هي تشير للفؤاد أن يتقدم فيتأمل المسألة - ثم أردفت :

راجع نفسك أحسن لك !!

و تراجعت ليتقدم الفؤاد :

يبدو لي أن الأوان قد حان لتنزعج !

لم تنس الوقت .. بل نسيت نفسك في مزيج شديد الاختلاف مضطرب ..

يا هذا قد نسيت ربك فأنساك نفسك ..

آن الآوان أن ترى أو تعترف .. !!! ..

ما أشد دهشتي !!! ..

أنت عجيب أيها المعلق بين السماء و الأرض لا بد أن أعترف ..

يا للقرف ..

..

الرجل المعلق و هو خجل :

لا داعي للألفاظ يا سيد .. و لا داعي أن تنزعج أو تندهش ..

نعم هناك داعي للتعجب و البكاء إن شئت أن تنتفش ..

تعجب كما تشاء لكن اقترح بعض الحلول ..

يتأمله الفؤاد مستغرقا ً متحدثاً في نفس الوقت :

أنت أحببت وضعك .. دون مقاطعة ٍ من فضلك ..

ليس لديك في الحقيقة عزماً على النهوض و إن وجدت الإرادة ..

تحكم بعض الشيء فيما ترغبُ و يريدك بشدة أن تظل راغباً فيه ذاك الآخر المشتعل ..

و لديك كوكبٌ ملتهب يتار بالحرارة .. فإما أن تتخلص منه أو تغير مداره حتى يبرد و ينكمش ..

و راجع نفسك .. تب إلى ربك و اقبل الحكمة المتاحة و لا تبخسها قدرها ..

هكذا أرى .. و لك الخيار مثل كل مرة ..

ما بال الملك النائم في جوفك ذاك القلب الذي يأبى كسلاً أن يستيقظ ؟!!! ..

..

الرجل المعلق و كأنه انتبه فجأة :

صحيح ٌ .. أين قلبي ؟ !!! ..

أين ذلك الأسد المنتفض .. - يراه متثائبا ً - .. يا للكسل ..

إصح قليلاً و احضرنا و احضر معك حجتك أين كنت وقت أن فار مرةً أخرى المزيج المضطرب ؟

..

القلب يمسح عينيه من أثر النوم "

" رج النوم لو كان دوا بالنسبالي يا هوا " ..

لم الإزعاج .. ما بالكم ؟ .. ما الذي فار يا ترى ؟

عن أي مزيج مضطرب تتحدثون .. ذاك الذي خبا و انطفأ .. من أشعله ؟

..

الفؤاد مندهشا ً و متمتماً :

" ياللمأساة سيدي لا يدري أصلا ً أين بدأ الصراع " ..

المزيج المضطرب سيدي قد تعدى الحد و لابد منكم من وقفة ..

أما ما الذي أشعله فهو البعد عن المولى عز و جل مع حضور الرغبة ..

و الآخر المشتعل .. و مولاي يعرفه لا يفوت ضربة ..

أضف إلى ذلك – و أخفض صوته – ذاك الكوكب الملتهب ..

الملك مقاطعاً :

ما شأنه؟ ألم نهذبه و بردناه .. – مستطرقا – ما الذي أثاره هذه المرة ؟ !! ..

نعم صحيح : متتاليات البعد عن المولى عز و جل ..

فلا تظنن الشيطان غلب .. و لكن الحافظ ذهب ..

لابد بد إذن أن أعلن وقفة !

heart2

September 10

لا أرى وجهي !!!

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

لا أرى وجهي

22

فأر جهنمي يجيء و يروح و يقرض بإصرار سقف جمجمتي !

لا أرى وجهي ..

ريح دوارة تعتصر المزيج المضطرب في صدري ..

الروح المنزعجة : عفواً لا شيء هنا من ذلك الاتزان المزعوم ..

بل هو اقتحام .. و شخصية تميع و لا يبقى منها إلا صورة في ذاكرة لا تمسك شيئا !!

شخصية تترنح قبل السقوط .. و آخر مشتعل يعلن نجاح استراتيجة الهدوء و السلام ..

آخر يضحك حتى الجنون !!! ..

تستطرد : أم هذا هو المزيج المضطرب ؟ .. يا له من مزيج لا طعم له يحرق الجوف ..!!!

..

- أمهليني بعض الوقت .. قليلٌ من الوقت .

فأنا أسمع الآن أوتاراً تثير الروح و تخرج شحنتها !

الروح المنزعجة _ منزعجة _ :

يبدو أن لومي إياك أيها المعلق بين السماء و الأرض قد فقد سطوته و ما كان يملكه عندك من مكانة !؟ .. !!! ..

_ ليس هذا أيتها الجميلة .. لكني مرهقٌ يرتاح في ظل مبرراته إلى أن يجد نفسه ! ..

و معالم طريقي لم تعد بذلك الوضوح ..

شيءٌ ما يحدث لي ..

لا أدري : هل أنضج ؟

الروح المنزعجة :

أخاف عليك متاهات الطريق ..

دعيني و ربي _ هكذا قال الرجل المعلق ثم اختفى في قميص نفسه يحاول الهرب ..

و انسحبت في ذات الوقت الروح المنزعجة لما قَدِم الفؤاد يحاول أن يفهم الوضع :

الفؤاد متأملاً :

عرفت حجمك و ما أنت هو .. هذه اضطرابات " المزيج المضطرب "

لا تضطرب .. !!!

اهدأ قليلاً و عد قليلا للكتب ..

و اخرج أحشاءك بهدوء و شاركها هذا العالم _ هناك المضطرب ..

حارب .. فقد جاء وقت الحرب ..

قاتل بكل ما عندك من قوة ..

لكن بحكمة فالزمان يقترب ..

قم بخفه

هذا عزُ الطلب ....!!!

..

new-world-order_2

هكذا نحن الآن - فانتبه :

تأمل صورتنا هكذا صرنا اليوم مجرد عبيد ..

نتلقف من السيد لقمتنا ..

هكذا نحن الآن ..

نبلاؤنا سماسرة باعونا برخص التراب : لا بأس بهم _ هكذا يقولون حين يزايدون علينا بين سادتهم الجالسون وراء العين الآلية يعدون حصادهم _ ..

" السيد دارون و الرجل الأبيض  "  .. مسيّران " بإرادة القوة " .. كما اكتشف نيتشه ذات عودة ..

فالسيد لا يرى عبيده أسفل الهرم. أولئك الذين يحملونه على أعناقهم ..

العين التي ترى كل شيء لا ترى إلا نفسها ..

فهي بالنسبة لها كل شيء ..

لسنا في أي مشهدٍ في نافذتهم ..

إلا ربما مشهد نافذة الفناء الخلفي ..

يا صاحبي _ هكذا قال الفؤاد _ : أنت مجرد بطارية .. تشحن أول كل شهر ..

لك يا صديقي أن تنتبه .. و لك أن تتجه ! ..

لك أن تفيق من وهم العالم الذي ينشد السلام ..

عالم يحكمونك فيه بالتسلية ..

لفرنسا الفنون العصرية .. و لإيطاليا الفن و الأدب ..

أما الجيرمان الآريون جهابذة العصر فلهم الموسيقى و فلسفة الوضع ..

و شعوب يسلونها بالفقر ..

و هياكل عظمية يسلونها بالمرض و الجوع ..

هكذا لؤم هؤلاء الضباع ..

أما الشعب المأسور في تلفازه ..

الشعب الذي ارتكبت في حقه أعظم جريمة .. شعبٌ تشكل عن بعد ..

فسلّوه بتمثال الحرية ..

لكن انتبهوا في هذا الشعب قومٌ بدؤوا في الانتباه ..

أحرار بالفعل لا القوة ..

..

أن تفقد الهوية :

آه من زمن العار يا أمة بلا مضمون و لا معنى ..

كيف انسحبت خارطة مرسومة بتبشورةِ الإيمان .. خارطة كانت تتمدد بمجرد لمسه أو همسه ..

كيف أضعنا خارطةً تمتد رقعتها لخارج المجرة ..

في أي فترة جيولوجيةٍ انزلقت خارطة المجد يا سادة البلاط الأزرق !!! ..

كيف لا تعلقونها خلفكم ..

خارطة نحتت بنهر من دم .. نهر أخضر بلون العصر     ..

كيف أضعناها ..

كيف رضينا أن يتسيد حكمتنا رجل أبيض ..

مصحوب بالسيد دارون الذي مازال يتحدث  مع قرده ..

" العبقري بالطبع "  !!! ..

أهكذا هنّا ذات مرة .. !!! .. ؟ ..

يا أهل المجرة .. :

الغوث يا أهل المجرة ..

..

الوجع العنقودي :

للوجع الهاجمِ من ليل غزة المشتعل ألف سؤال عنّا ..

أين كنا في تلك الليلة ذات الألعاب النارية الملتهبة    ؟! ..

أخبرونا أنّ المسألة أمنية .. و طبعاً لا تتعلق بالدين !!! ..

أخبرونا أننا متنا منذ مدة ..

أننا حقبة قد انتهت ..

فهل انتهينا !؟

أرسلوا إلينا تعجبهم ألف مرة من عدم القدرة على الرد ..

لم نعد حتى ظاهرةً صوتية ..

 

باعونا بأرخص الأثمان يا سادة ..

بنو جلدي !!!!! ..

نبلاء العار الموشوم بالخيانة ..

و البقاء للأقوى .. أو للأصلح لا أعلم ! ..

- و لكن تألم .. تعلم ..

افتح عينيك بعيداً عنهم : .. انقدهم ..

ليسوا آلهةً لا أبداً :

بل قردٌ و رجل أبيض بدماء زرقاء .. فلا تعجب !! ..

مصاصو دماء ..

بعين من حسد أسود تلمع في الظلمة ..

Untitled55

افتح عينك بعيدا عنهم 

August 20

تأمل من النافذة التي تطل على الحزن اللذيذ المجنون و الحكيم في موضعه هذه المرة ..!!!

الحمد لله .. و الصلاة و السلام على رسول الله

تأمل من النافذة التي تطل على الحزن الذيذ المجنون و الحكيم في تقدير موضعي هذه المرة !!!

  yue-minjun_010

أخيراً أيها الحزن قد وصلت إلي َ حكيماً هذه المرة .. مبطناً باللازورد ..

أعرف قدر نفسي الآن يا أيها الموجود - هناك من حولي تحاول أن تُلفت نَظري إلى مِقدار حجمي !..

أعرفُ مرحلةً أخرى كٌنتُ فيها ذاك الرجل الذي أحبه .. و لكنّني خنته دون قصد ..

هذا ما أعترف به إليكم يا رواد هذا الزمكان الذي أصبح يلوعٌ القلب .. الزمكان المطعم بالجنون ,,

لكنه هذه المرة جنون لذيذ و حزين في ذات الوقت ..!!!

و يوشك أن يقنعني أنه جنون حكيم ..يقول لي مبرهناً على منطقية الجنون في هذه المرحلة

: أفلا أجن و العراق يحترق .. ؟!!!

و كادت مريم أن تموت تحت أنقاض بيتها و ما التفت إليها أحد ؟!!! .. أيداً و لا اندهش !!!!! ..

و لكن الله عز وجل سلم .. و قامت مريم .. قد أخبروني بموتها دون أن يتأكدوا .. فاعذروني من فضلكم ..

مريم الآن عفيّة فلا تنزعجوا على صحتها و لا تقلقوا يا سادة البلاط الملكي و أصحاب الدم الأزرق العجيب في كيمياء السلالة    ..

لا ترهفوا السمع النبيل لما انتشر هنا تحتكم يا من تحملون  رأس الهرم الطبقي ..

فالبقاء للأصلح اليس كذلك ؟! ..

يبقى أن نحدد بيننا مفهوم الصلاحية !؟

أم هي أحجية ؟

أعليّ أن أحزر :

القدرة على البقاء عن طريق الصراع الحتمي بين الموجودات : أهذا صحيح .. أم الشعب المختار ليسود .. "سام" .. الأعظم على الإطلاق

.. التجلي النهائي للمطلق الهيجيلي ..

يا من أخرجت الوجود فجأةً من العدم لأنه النقيض ..

أيعطي ما افتقر بذاته إلى كل شيء ؟!!!

و لا وجود له إلا في الذهن .. " فكرة " .. أتخلقُ الفكرة ما في السموات و الأرض ..     !؟؟؟

أيمنح وجوداً بالفعل ما لا وجود له .. هذا مستنكرٌ عجيبٌ في صريح المعقول يا  أيها المنطق و سلامة الحكم    ؟!!!

فمن هو الأصلح في رأيكم عظمةَ القردة العليا .. صفوة الطبقات الهرمية ؟ .. القوة : ليس القوي بالصرعة و لكن القوي من تملك نفسه عند الغضب !!! .. ياللعجب ..

لا تنزعجوا فلن أحدثكم عن الفلسفة و الحكمة ..

في الحقيقة أنتم عارض و لا أحدثكم أصلاً :

أنتم لاشيء .. زبدٌ .. سيذهب جفاء .. قلا تستعجلوا النهاية يا فرسان المعبد الملعون !

..

روح مشدودةُ الوتر تحاول العبور هذه المرة و هي تحمل الحزن اللذيذ المجنون المبطن باللازورد

حزنٌ خفيف الظل .. فكهيُ بنكهة التفاح ..

لا ينكأ الجراح ..

أتيتُ هذا البرزخ المضطرب .. قبل ساعة من المغيب المنتظر .. 

بحزن حلزوني يمكن أن يضحك ..

حزن يتشقلب .. و يصدر أصوات ..

حزن ليس بحزنٍ كالعادة ..

حزنٌ تعلوه الدهشة !!!

حزنٌ فلوزعيْ

أتيت و أنا أرتدي نفسي هذه المرة فلا تجزعوا !!!

.

August 16

فن إدارة الصراع

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

dogs-of-war2

فن إدارة الصراع

:-

أن تدير الصراع يا عزيزي يعني أشياءً كثيرة .. بعضها خطير يحتاج منك الانتباه ! ..

:

أن تكون قد درست ! و قد فعلتُ ..

أن تيأس بهدوءٍ نفسيّ من كل رحمة !!! .. و تشتري الجحيم ..

أن تحددَ الهدفْ . و هذا واضحْ .. و يبقى أن تخادعَ وفقَ خطةٍ مسبقة ..

فنُ الخداع و التخيّيل مهنتي .. و أحبها .. علمتها لبعضكم ..  إحم

أما بعد :

أن تمتلئ بذلك الشعور العظيم : أنك العظيم ..

و كلُ من عداك دونك في المقام .. هل تستشعر هذا الإحساس بالتفرد .. لا تحاول

لن تستطيع ! ..

ياه  …." أنت وحدك قلت لا ".. بلا تردد .. !!! 

و هذا عرشي ..

earth-3d_op_600x600

هذا عرشي .. و قد درست قبل ذلك كل شيء ..

ثم تبدأ الإدارة ..

" فرق تسد "  .. تلك قاعدة المهارة ..

عمري طويل لذا فلدي علم متسع بلا قرار .. كما رأيتُ من النماذج كل شيء ..

ثم تبدأ الصراع ..

أنا أديره .. و لي جيوش .. رجال و خيل .. عيونٌ كثيرة ..

غُواه .. كلهم غُواه ..

و بعضهم فوق ذلك مجرمون .. و بعضهم عتاة !!!

عشيقتي فاتنةٌ مدورة .. :

810385591_b641730636

ألبستها ثوباً أحمراً بلون شهوتكم المفضلة !

مغناطيسيةٌ مخضرمة ..

ثم تبطش كلَ هذا بكلِ هذا لتنشر الشرر .. و المُركبُ يندمج لينفجر

فتتبرعمُ صيرورة الجدل ..

Untitled33

مولود جديد .. ثمارٌ جديدة تثير الصراع .. و تمنح الأمل

سنين .. سنينٌ طويلة ..  اقترب الأوان .. و أنتم .. أنتم ثماري  التي أنتظرها  .. طرح الخداع

أنا ربكم  .. أنتم وليدي   .. أنتم عبيدي ..

هلموا إليْ .. تعالوا إذن . .

كذا يا عزيزي .. في منتهى البساطة .. يدار الصراع .

..

:- دعكَ من وهمِ التفردِ يا عنصرَ الطيشِ و الجنون .. يا أول من تفلسفْ !

لست شيئاً .. إلا التهاباً قد تمردْ .. مجرد حرارَة ..

و أمرُ الإدارة أمرٌ يسير .. خصوصاً لِمثلك ..

كم عشتَ فينا ككلبٍ خبيث ..  ؟ ..

شُغلك خداعي .. هذا صحيح ..

أهذا صحيح !؟  .. ياللهوان ,,

أليس لديك عمل تفعله ؟ .. كفأرٍ مثلاً طويل السنان ؟! .. يقرض الخشب

هل تتقن أي شيءٍ عدا صناعة الكذب ؟ ..

مسكينٌ أنت يا روح التناقض و الغرور .. أيها الأسود الكئيب ..

كم أنت بالس     !!!

لابد أنك تعيسٌ تعيشُ في فوضتك !؟

هل ينعشك أن نرسل إليك شجرةً جهنمية ؟ ..

ياللكآبة ..

بل ياللفظاعة .. حزينٌ عليك رغم ذلك ..

غبيٌ وحيدٌ .. و لا شيء يدنو من عزلتك ! ..

بعيداً هناك ..

ياللألم ..

أخبرني بربك .. سؤال صريح :

ما الذي تفكر فيه حين تصبح وحيداً كل مرة ..

تجز ضروسك …. تريد الرجوع !؟..

أتهنأ بنفسك ؟ : أم تود لو تنتحر ؟!

Robert_Kempinski_buttonwood_Dante_inferno

..

August 14

رسالة إلى الجالس وراء العين الآلية يتأمل حصاده

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

إلى الجالس وراء العين الآلية يتأمل حصاده

كل الشخصيات الوارد ذكرها في هذه الرسالة من خيال المؤلف و ليس لها أية علاقة بالواقع

أحمد عبد القادر

Untitled00 

 

ما طعمُنا يا سادة و بأي نكهة تحبون أن تأكلوا قلوبنا الطيبة التي عكرتم صفوها    ..

جاهزة للقلي يا سادة .. مهيأة للشوي .. أحبونا بطعم الزيتون الذين جرّفتمونا من تحت شجرته ..

بطعم الحرث الذي أهلكتموه .. و بطعم النسل الممروض ..

بنكهة الأجساد التي أنهكت في رحلة التقدم و التطور حتى نخر منها الدود ..

!!!

هل نحن لُذاذ أم  نضيف إلينا بعض الليمون ..

و قليل من فاكهة البحر !؟ ..

ماذا تشربون كي تهضموا الحق الذي معنا ..

نحن نتفاعل مع القهوة العربية ..

فلا تشربوها بعدنا أيها السادة الجالسون وراء ظهر عيونهم يتنازعون حصادهم !..

بالمناسبة : هل أعجبكم مذاق العراق و أفغانستان  ؟

..

آه من دهشة الحمام الغائبة ..

و من عيني مريم و هي تتحدى ظل طائرةٍ _ تقصف بيتاً _  أن يسبقها ..

من قهر الخيانة .. و من طفل اكتسب حنكة التدبير و اعتاد الحرمان ..

لم يلعب يوما !!!

لعبته أن يقذف حجراً نحو أناس قتلوا مريم ..

آه من عرسٍ إرهابيْ في أفغانستان !!! ..

من جوع الصومال و تمزقها .. و خلخلة السودان !!! ..

و فجور الصين ..

آه من مصر : وجع لا يهدأ أبدا

و إن يهدأ : فانتظر الطوفان ..

..

Untitled88

للجالس خلف العين الآلية أن يهنأ بعماه ..

لا شيء هناك نتشارك فيه نحن و أنت ..

أصلاً : لا أنت هناك !!!